الأحد، 5 سبتمبر 2010

المحاضرة الثامنة عشر

عبد الحفيظ العمري يحاضر في الحاسوب الكمي

اقامت جمعية إب لتقنية المعلومات (تحت التأسيس)، منتداها الدوري في محاضرة عن الكمبيوتر الكمي Computer Quantum للأستاذ المهندس عبد الحفيظ احمد العمري، وكانت المحاضرة تسعى للإجابة عن الأسئلة التالية :
1/ ما هي التحديات التي تواجهها الحاسبات اليوم؟
2/ ماهو الحاسوب الكمي ؟ ما هي فكرته ؟ وما علاقته بميكانيكا الكم في الفيزياء؟
3/ ما هي الظواهر في ميكانيكا الكم المستفاد منه في الحاسوب الكمي؟
4/ ما هي الة تورنج ؟
5/ ما هي ميزات هذا الحاسوب عن الحاسوب العادي ؟
6/ ما هي المعوقات لصناعة هذا الحاسوب ؟
7/ إلى أي مدى وصل العلماء في هذه التقنية ؟
8/ و اخيرا هل ادمغتنا تمثل حاسب كمي ؟
وقد حضر المحاضرة الدكتور/ محمد حسان والدكتور/ عبد الله الشراعي وعدد من المهتمين في الحاسوب والفيزياء والذين اثروا النقاش حول المحاضرة.
هذا وكانت المحاضرة قد بدأت بتقديم من الأستاذ الدكتور/ رشاد الجوفي.

الأحد، 29 أغسطس 2010

هندسة الويب حياة جديدة لهندسة البرمجيات


أحاول في كلمات قليلة أن ألخص فكرة جديدة تحولت إلى علم جديد في علوم الحاسوب، هي هندسة الويب web engineering، وقد حاولت قدر الإمكان أن لا يكون اختصاري مخلا بالمعنى، رغم أن هدفي لا يزيد عن توصيل مفهوم جديد للقارئ المهتم أو المتخصص في علوم الحاسوب وتقنية المعلومات.
في ثمانينات القرن الفائت، بدأ العالم بمعرفة الحاسوب كآلة ذكية تقوم بدور حزمة من الآلات في نفس الوقت، وكان هذا أولا بفضل المنظومة الإلكترونية التي يقوم عليها الحاسوب، وثانيا بفضل المرونة العالية في بناء البرمجيات البسيطة والمعقدة والتي تخدم مجالات الحياة المختلفة، وبالأخص مجالات الأعمال التجارية والحكومية. ومع هذا النمو المطرد تنبه مجموعة من العلماء إلى ما أسموه بأزمة بناء البرمجيات، وقصدوا بذلك أزمة بناء التطبيق البرمجي أولا ومن ثم أزمة صيانته وتطويره، وهو موضوع هام قد نتطرق له في تناولة أخرى، الأمر الذي أدى إلى أن ظهر للنور علم متشعب وواسع سمي بهندسة البرمجيات software engineering وصف فيما بعد بأنه جزء من هندسة النظم system engineering.
ومع ظهور الإنترنت في العقد التالي مباشرة، بدأت تطبيقات الحاسوب تتجه نحو منحى آخر عرف بتطبيقات الويب، وهي برمجيات تتصف بمواصفات خاصة متعددة، أقلها أن نقول بأنها برمجيات تعمل على شبكة الإنترنت، وما يصحب ذلك من وجود الحاسوب والشبكة والمخدمات وكل تعقيدات الويب التي نعرفها. كل هذا دفع بقوة إلى ظهور فرع علمي جديد سمي بهندسة الويب، بصفته علما ضمن مجموعة هندسة النظم، كشقيق آخر لهندسة البرمجيات، يقول برسمان في كتابه الشهير (هندسة البرمجيات - وسائل المحترفين):